تتجه الأنظار في الساعات المقبلة إلى الحراك السياسي الداخلي في لبنان، وسط مساعٍ حثيثة لإعادة حرارة الاتصالات بين المقار الرئاسية، بالتزامن مع استمرار التحديات الميدانية على الحدود ومتابعة تداعيات الأزمات الدبلوماسية الأخيرة.
استئناف الاتصالات وأزمة السفير
وكشفت مصادر خاصة لقناة “mtv” أن الاتصالات المقطوعة بين بعبدا وعين التينة ستُستأنف خلال الساعات القليلة المقبلة، وذلك بعد توقفها مؤخراً على خلفية قرار سحب اعتماد السفير الإيراني في لبنان.
وفي سياق متصل بالأزمة الدبلوماسية، أشارت مصادر سياسية إلى وجود عمل جدي يهدف إلى “حلحلة” قضية السفير الإيراني، معتبرة أن “الرسالة قد وصلت”. غير أن مصادر في وزارة الخارجية نفت أي تراجع، مؤكدة للقناة أن الموضوع لا يزال على حاله وأن القرار المتخذ بهذا الشأن لا يزال نافذاً.
الوضع الحدودي والمساعدات الإنسانية
على الصعيد الميداني والإنساني، أفادت مصادر لـ “mtv” بأن الجانب اللبناني الرسمي وجه طلباً إلى إسرائيل يطالب فيه بضرورة تحييد القرى الحدودية المأهولة بالسكان عن دائرة الاستهداف، إلا أن لبنان لم يتلقَ أي جواب أو تجاوب في هذا الإطار.
وأوضحت المصادر أن الهم الأساسي للحكومة اللبنانية يتركز حالياً على كيفية إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى صامدي القرى الحدودية، وهو الملف الذي تصدر نقاشات مجلس الوزراء مؤخراً للبحث في الآليات اللوجستية والأمنية لنقلها.
لا مؤتمر لدعم الجيش
من جهة أخرى، وفي ما يخص المؤسسة العسكرية، نفت معلومات القناة الشائعات المتداولة في بعض الأوساط، مؤكدة بشكل قاطع أنه لا توجد حالياً أي تحضيرات أو ترتيبات لعقد مؤتمر مخصص لدعم الجيش اللبناني في العاصمة بيروت.