أفادت تقارير إعلامية بأن السلطات القطرية اتخذت قراراً يقضي بإبعاد قيادة حركة حماس من أراضيها، حيث أبلغتهم بضرورة المغادرة خلال مهلة زمنية محددة، من دون أن تحدد موعداً دقيقاً لتنفيذ هذه الخطوة.
خلفيات القرار والموقف من إيران
وبحسب التقرير، يأتي هذا القرار على خلفية رفض حماس إصدار بيان رسمي يدين الانتهاكات الإيرانية ضد عدد من الدول العربية.
ورغم أن الحركة كانت قد وجهت دعوة لطهران في 14 آذار/مارس الماضي لعدم مهاجمة جيرانها، إلا أنها امتنعت عن توجيه إدانة صريحة للهجمات، مجددة تأكيد وقوفها إلى جانب إيران. وقد جاءت الخطوة القطرية نتيجة لضغوط سياسية متزايدة، وتفاقم الخلافات في المواقف إزاء التطورات الإقليمية الأخيرة.
تركيا الوجهة البديلة المحتملة
وأمام هذه التطورات، تعكف قيادة حركة حماس حالياً على دراسة خياراتها والبحث عن وجهات بديلة للإقامة. وتبرز تركيا على رأس هذه الخيارات، في ظل وجود مؤشرات تدل على إمكانية قيام حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان باستقبال قادة الحركة.
يُذكر أن الساحة الإعلامية شهدت خلال العامين الأخيرين تداول تقارير متكررة تتحدث عن رغبة قطرية في إخراج قيادة حماس من أراضيها، إلا أن تلك المساعي لم توضع موضع التنفيذ في حينه.