كشفت شبكة “إن بي سي” (NBC) الأميركية، نقلاً عن 6 مصادر مطلعة، أن حجم الأضرار التي ألحقتها الهجمات الإيرانية بالقواعد العسكرية الأميركية في منطقة الخليج يفوق بكثير ما اعترفت به إدارة الرئيس دونالد ترامب علناً.
وأوضحت المصادر أن الاستهداف الإيراني طال مدارج المطارات، وأنظمة الرادار المتطورة، إضافة إلى عشرات الطائرات وحظائرها. كما شملت الأضرار مستودعات، ومراكز قيادة، والبنية التحتية الخاصة بالاتصالات عبر الأقمار الصناعية.
اختراق الدفاعات الجوية
وفي تفاصيل لافتة، أكد التقرير تعرض قواعد أميركية في الشرق الأوسط لهجمات متتالية، بما في ذلك ضربة نفذتها طائرة مقاتلة إيرانية من طراز “إف-5” (F-5)، والتي تمكنت من تنفيذ هجومها على الرغم من وجود أنظمة الدفاع الجوي الأميركية.
تكاليف وخيارات جذرية
على الصعيد المالي، تشير التقديرات إلى أن فاتورة إصلاح القواعد الأميركية المتضررة في الخليج قد تصل إلى مليارات الدولارات.
وبحسب المصادر، فإن التكاليف المستقبلية قد تتجاوز مجرد الإصلاحات السريعة، لتشمل إعادة بناء البنية التحتية، أو إصلاح القواعد واستبدالها بالكامل، وصولاً إلى دراسة خيارات جذرية قد تنتهي بإخلاء بعض هذه القواعد وإغلاقها نهائياً.