شنّ رئيس حركة التغيير، إيلي محفوض، هجوماً سياسياً لاذعاً على الشيخ نعيم قاسم عبر منصة “إكس”، منتقداً بشدة سياسات حزب الله ومفهومه للدولة، ورافضاً احتكار قرار الحرب والسلم خارج المؤسسات الشرعية.
وجاء في أبرز النقاط التي وجهها محفوض لقاسم:
• لا دولة برأسين: رد محفوض على اعتبار قاسم الدولة مجرد “أداة”، مؤكداً أن بناء دولة حقيقية وقوية مستحيل في ظل ازدواجية القرار وتعدد المرجعيات. وشدد على ضرورة تغليب مصلحة لبنان على أي مصالح تُقدم لإيران.
• التفاوض حماية وليس استسلاماً: اعتبر محفوض أن وصف التفاوض بـ”الإذعان” هو تبسيط خطير، مشيراً إلى أن الدول تُدار بالحكمة والمصالح لتجنب الحروب، وأن البطولة الحقيقية تكمن في حماية الناس من الانهيار، وليس في رفع الشعارات.
• قرار الحرب بيد الدولة حصراً: انتقد محفوض بشدة فرض نتائج المواجهة العسكرية على جميع اللبنانيين من دون استشارتهم، مؤكداً أن القتال يجب أن يكون قراراً تتخذه دولة تمثل جميع مواطنيها، وليس قراراً فردياً أو ميليشياوياً، معتبراً أن جرّ اللبنانيين لخدمة سلاح خارج الدولة هو “وصفة دائمة للفوضى”.
• الاختلاف في الرأي ليس خيانة: رفض محفوض اتهامات “الطعن في الظهر”، موضحاً أن الخلاف الحقيقي يكمن في مفهوم الدولة بحد ذاته. وأكد أن التمسك بقرار موحد للدولة ليس خيانة، بل هو الأساس الطبيعي لاستقرار الوطن.
خلاصة الموقف:
ختم محفوض رسالته بمطالبة واضحة بـ “التطبيق العملي” للوحدة الوطنية، والذي يتلخص في: دولة تحتكر السلاح، جيش واحد يحمي الجميع، ومؤسسات تقرر باسم اللبنانيين كافة، داعياً من يحرص على الوطن إلى تسليم قراره للدولة بدلاً من تخوين الآخرين.