صرّح ممثلو الجيش الإسرائيلي في جلسة سرية للكنيست أن “النظام الإيراني الحالي أكثر تطرفاً من سلفه”، بحسب ما نشره المراسل البرلماني “عميئيل يرحي” لأول مرة اليوم (الخميس) عبر شبكة i24NEWS. وادعى الممثلون أيضاً أن “هناك إنجازات عسكرية ممتازة تحققت في العملية”.
وفي السياق ذاته، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن، “بوعاز بيسموت”، بعد الإحاطة الأمنية إن “هناك احتمالاً بتجدد المعركة في الأيام المقبلة”، مضيفاً: “نحن فقط في مرحلة التقييم المرحلي”.
وكشف ممثلو الجيش الإسرائيلي خلال الجلسة السرية أن “الإيرانيين يبذلون جهوداً الآن بالفعل لإعادة بناء ترسانتهم الصاروخية”. وأكدوا أن إسرائيل نجحت في ضرب العديد من الصواريخ ومنصات الإطلاق، إلا أن طهران تسابق الزمن لترميم قدراتها.
يُذكر أنه في وقت سابق من اليوم، أصدر المرشد الأعلى الجديد لإيران، “مجتبى خامنئي”، أول بيان علني مكتوب له، تطرق فيه إلى الوضع الأمني في المنطقة، والحرب المستمرة، وسياسة الجمهورية الإسلامية. وأكد خامنئي أن “جبهة المقاومة هي جزء لا يتجزأ من قيم الثورة الإسلامية”، مشيداً بدعم حزب الله لإيران رغم التحديات.
ووجه خامنئي تحذيراً شديد اللهجة قائلاً إنه إذا استمرت الحرب، فإن إيران ستفتح جبهات إضافية ضد أعدائها: “إذا استمرت حالة الحرب، فسيتم تفعيل جبهات ليس للعدو أي خبرة فيها”. وأضاف أن طهران ستطالب العدو بتعويضات عن الأضرار، مهدداً: “سنطالب بتعويضات، وإذا رفضوا؛ فسندمر ما لديهم بقيمة التعويضات المستحقة لنا”.
على الصعيد الداخلي، دعا رئيس السلطة القضائية في إيران، “غلام حسين محسني إيجئي”، اليوم إلى تسريع إعدام المتظاهرين ومصادرة ممتلكات “عملاء العدو” بموجب قانون تشديد عقوبة التجسس. إيجئي، المعروف بقمعه العنيف للمعارضين منذ عام 1979، يرسل إشارة واضحة بأن ضعف الجيش على الجبهة لن يؤدي إلى تخفيف القبضة الحديدية في الداخل.
بالتوازي مع ذلك، تدهورت الظروف في السجون إلى مستوى الأزمة الإنسانية؛ حيث كشفت تقارير من سجن “إيفين” أنه في ذروة الحرب، تم تلحيم أبواب الزنازين بقضبان معدنية لمنع السجناء من الهروب في حال حدوث قصف.
وفي تطور لافت، صرح نائب وزير الخارجية الإيراني، “سعيد خطيب زاده”، أن إيران كانت على وشك الرد على انتهاك وقف إطلاق النار الليلة الماضية لولا تدخل باكستان في اللحظات الأخيرة، مشدداً على أن الساعات القادمة حرجة للغاية.