ترامب: دمرنا أسطول إيران.. وواشنطن تلوح بـ”المطرقة الثقيلة”

في تصعيد كلامي مستجد، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب القضاء على القدرات العسكرية الإيرانية، مؤكداً تدمير الأسطولين البحري والجوي لطهران، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على احتمال انهيار وقف إطلاق النار الساري منذ 8 نيسان الماضي.

ترامب: تدمير الأسطول ومقتل القادة

في منشور عبر منصته “تروث سوشيال” الأربعاء، صرّح ترامب بأن إيران كانت تمتلك 159 سفينة عسكرية، مشيراً إلى أن جميعها “أصبحت الآن ترقد في قاع البحر”. وأضاف أن طهران فقدت سلاحها الجوي أيضاً، فضلاً عن مقتل معظم قادتها، واصفاً الوضع هناك بأنه “كارثة اقتصادية” بفعل استمرار الحرب والحصار البحري الأميركي على موانئها.

تقارير استخباراتية تناقض التصريحات

في المقابل، كشفت تقييمات استخباراتية أميركية سرية، نقلتها صحيفة “نيويورك تايمز”، أن طهران نجحت في استعادة الجزء الأكبر من قدراتها الصاروخية. وأوضحت التقارير أن إيران ما زالت قادرة على الوصول إلى غالبية منشآتها تحت الأرض ومواقع الإطلاق، رغم الضربات العسكرية التي تلقتها خلال حربها الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

التلويح بـ”المطرقة الثقيلة” وكلفتها

وتزامناً مع تعثر المفاوضات إثر الرفض الإيراني للمقترح الأميركي الأحدث، كشف مسؤولون أميركيون أن وزارة الدفاع “البنتاغون” تدرس إطلاق تسمية “المطرقة الثقيلة” على العمليات العسكرية المرتبطة بإيران، في حال انهيار الهدنة الحالية، ما يعكس استعداد واشنطن لسيناريو التصعيد العسكري مجدداً.
إلى ذلك، أعلن البنتاغون أن كلفة الحرب على إيران ارتفعت إلى نحو 29 مليار دولار، ما يضع ترامب أمام تدقيق متزايد من قبل الكونغرس بشأن تداعيات الصراع على الجهوزية العسكرية.

طهران تستعد للأسوأ

في المقلب الإيراني، وجّه رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، الثلاثاء، إنذاراً لواشنطن، داعياً إياها إلى قبول الشروط الواردة في مقترح طهران لإنهاء الحرب أو مواجهة “الفشل”. وجاء هذا التحذير غداة إعلان ترامب أن الهدنة باتت في “غرفة الإنعاش”.
واستعداداً لأي مواجهة محتملة وتزامناً مع التحذيرات الأميركية من انهيار الهدنة، بادر الحرس الثوري الإيراني إلى تنفيذ مناورات عسكرية في العاصمة طهران.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram