أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء 28 نيسان 2026، عن ثقته العميقة في متانة واستمرارية العلاقة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مؤكداً أنها ستظل وثيقة لفترة طويلة في المستقبل. وتأتي هذه التصريحات “الإيجابية” في توقيت لافت، تزامناً مع مأدبة عشاء رسمية يستضيفها ترامب في البيت الأبيض على شرف الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا اللذين يزوران واشنطن حالياً.
وتعد هذه التصريحات بمثابة “تبريد” للأجواء السياسية المشحونة التي سادت خلال الأشهر الماضية، حيث سبق لترامب أن انتقد بشدة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بسبب تحفظات لندن على استخدام قواعدها العسكرية في الهجمات ضد إيران. ويبدو أن زيارة الملك تشارلز، الذي ألقى خطاباً أمام الكونغرس أكد فيه أن البلدين “يجدان دائماً سبيلاً للالتقاء”، قد ساهمت في تخفيف حدة الخطاب الأميركي تجاه الحليف البريطاني، معيداً التأكيد على أن “العلاقة الخاصة” تتجاوز الخلافات السياسية اللحظية بين القادة.