اتهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، السبت، إسرائيل باستغلال الحرب الدائرة في الشرق الأوسط كذريعة واضحة لـ”احتلال مزيد من الأراضي”.
فيدان: أطماع إسرائيل تشمل أراضٍ لبنانية وسورية
أكد فيدان خلال مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي جنوب تركيا، أن حكومة بنيامين نتنياهو لا تبحث عن ضمان أمنها كما تدّعي، بل تستخدم الأمن غطاءً لتوسيع رقعة احتلالها.
وأوضح الوزير التركي أن المساعي الإسرائيلية لبسط السيطرة لم تعد تقتصر على الأراضي الفلسطينية المحتلة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، بل امتدت لتشمل أطماعاً في أراضٍ تابعة للبنان وسوريا. وطالب بضرورة وقف هذا “الاحتلال والتوسع المستمر”، معتبراً أن إسرائيل زرعت وهماً في أذهان العالم بأن حربها تهدف فقط لحفظ أمنها.
الرئيس السوري: اخترنا الدبلوماسية لتجنب الصراع
في سياق متصل، أشار الرئيس السوري أحمد الشرع، أمس، إلى أن إسرائيل تعاملت مع سوريا بـ”وحشية كبيرة”، حيث استهدفت مواقع عديدة واعتدت على الأراضي السورية، محتلة أجزاءً محاذية للجولان المحتل.
وشدد الشرع على أن بلاده اختارت المسار الدبلوماسي، وتسعى لإقناع المجتمع الدولي بالمساعدة لمنع تأزم الأمور والانزلاق نحو حالة من الصراع، لا سيما بعد الاستنزاف الكبير الذي عانى منه الشعب السوري طوال الـ14 عاماً الماضية.
لبنان: حصيلة ثقيلة للضحايا واستهداف للقطاع الصحي
على الصعيد الميداني في لبنان، أعلن مركز عمليات الطوارئ التابع لوزارة الصحة اللبنانية، الجمعة، عن ارتفاع مقلق في الحصيلة التراكمية لضحايا القصف الإسرائيلي.
وبلغ إجمالي الضحايا منذ الثاني من مارس (آذار) الماضي وحتى منتصف ليل الخميس، 2294 قتيلاً و7544 جريحاً، من بينهم 98 قتيلاً و359 جريحاً سقطوا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية وحدها.
ووثق التقرير خسائر فادحة، حيث سقط 177 قتيلاً و704 جرحى من القصّر منذ بدء العمليات العسكرية. كما دفع القطاع الطبي ضريبة باهظة بمقتل 100 شخص وإصابة 233 آخرين من العاملين الصحيين.
وأسفر الاستهداف الإسرائيلي المباشر للقطاع الطبي عن إغلاق 6 مستشفيات بشكل تام، وتسجيل 129 اعتداءً طال مختلف الجمعيات الإسعافية.