أصدرت بلدية مغدوشة بياناً مشتركاً بالتعاون مع النائب ميشال موسى، ومخاتير البلدة، وكاهن الرعية، للوقوف على التطورات الأمنية الأخيرة التي شهدتها المنطقة.
إلغاء التجمع وإفساح المجال للأمن
أعلن البيان عن إلغاء التجمع الذي كان مقرراً إقامته عند الساعة السادسة من مساء اليوم. وأوضح المعنيون أن هذا القرار يأتي إفساحاً في المجال أمام الأجهزة الأمنية لمتابعة تداعيات التطور الأمني الأخير، والذي وُصف بالخطير والمرفوض رفضاً قاطعاً من قبل كافة أهالي وفعاليات مغدوشة.
استنكار الاعتداءات ومناشدة الجيش اللبناني
استنكرت الفعاليات بشدة الاعتداءات التي وقعت يوم أمس، مدينةً كافة التصرفات المخلة بالأمن، وعلى رأسها التطاول على عناصر شرطة البلدية المكلفين بحفظ الاستقرار المحلي.
وفي هذا السياق، ناشد المجتمعون القوى الأمنية تحمّل مسؤولياتها في حماية الأهالي العزّل وضبط الأوضاع. وطالبوا بالسعي الحثيث لإنشاء نقطة أمنية ثابتة تابعة للجيش اللبناني في مغدوشة، وذلك لتدارك أي تصعيد محتمل، والضرب بيد من حديد ضد كل من تسول له نفسه العبث بالسلم الأهلي.
تحذير من البيانات المزيفة
في الختام، لفت المعنيون انتباه الرأي العام إلى أن أي تصريح أو بيان لا يصدر رسمياً عن بلدية مغدوشة يُعتبر عارياً عن الصحة تماماً بكافة تفاصيله.