أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن دمشق لا تتجه نحو التعامل مع “حزب الله” أو التدخل في الشأن الداخلي اللبناني. وأوضح بري أن مباحثاته مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، خلال الأسبوع الماضي، اتسمت بالصراحة التامة، حيث “طُرحت فيها كل الأمور بوضوح شديد”.
جمود مستمر في العلاقة مع بعبدا
على صعيد آخر، كشفت أوساط مقربة من عين التينة أن العلاقة مع قصر بعبدا لا تزال “شديدة البرودة”. وأشارت إلى أن المساعي التي قادها بن فرحان لم تثمر حتى اللحظة سوى عن تواصل ضيق ومحدود، اقتصر على مستشار الرئيس عون، أندريه رحال، والنائب علي حسن خليل. وأكدت الأوساط أن هذا التواصل المحدود لم يحقق أي تقدم يذكر في الملفات الخلافية العالقة بين الطرفين.
العودة إلى التفاهمات الدولية
وفي سياق رسم مسار المرحلة المقبلة، حسم الرئيس بري الموقف مؤكداً أنه “في نهاية المطاف، لا بد من العودة إلى ما ورد في شأن لبنان في مذكرة التفاهم الإيرانية – الأميركية التي بدأ التفاوض عليها في إسلام آباد”.
