أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، اليوم الجمعة 1 أيار 2026، أن مخاطر التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة بلغت مستويات “مرتفعة جداً”، محذراً من أن عواقب هذا الانفجار ستكون كبيرة على استقرار المنطقة والعالم. وشدد بارو على ضرورة بذل كافة الجهود الدبلوماسية الممكنة لمنع تجدد المواجهات المباشرة بين البلدين، داعياً طهران إلى تقديم “تنازلات كبيرة” في المفاوضات الجارية لاحتواء الموقف. وتأتي هذه التصريحات تزامناً مع تأكيد وزيرة الجيوش الفرنسية، كاترين فوتران، أن باريس ليست طرفاً في الصراع الحالي بين واشنطن وطهران، في وقت تزداد فيه المخاوف الدولية من انهيار الهدنة الهشة واتجاه المنطقة نحو مواجهة شاملة.