في تصعيد هو الأخطر من نوعه، وجه الحرس الثوري الإيراني تحذيراً شديد اللهجة ومباشراً إلى دول الجوار والولايات المتحدة، معلناً الدخول في مرحلة ميدانية جديدة لا تخضع لقواعد الاشتباك السابقة.
ونقلت وكالة “رويترز” عن الحرس الثوري تأكيده أن مرحلة “ضبط النفس” قد انتهت تماماً، مهدداً باستهداف البنية التحتية والمصالح الحيوية التابعة للولايات المتحدة وشركائها في المنطقة بشكل مباشر.
ولم تقتصر التهديدات على الجانب العسكري فحسب، بل شملت قطاع الطاقة العالمي، حيث توعد الحرس الثوري بتعطيل شامل لإمدادات النفط والغاز في المنطقة، مشيراً إلى أن هذا التعطيل قد يمتد لسنوات، مما يضع أمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة على المحك أمام احتمالات مواجهة شاملة.