اليونيفيل: المدنيون يتحملون العبء الأكبر جنوباً والاستقرار يعتمد على العودة الآمنة للبلدات

أكدت قيادة القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، في بيان لها اليوم الخميس، أن المدنيين لا يزالون يواصلون تحمّل العبء الأكبر والنتائج القاسية جراء استمرار أعمال العنف وحالة عدم الاستقرار الميداني على طول الخط الأزرق. وأشار البيان إلى أن عائلات كثيرة ما زالت تعيش تجربة النزوح المريرة، في وقت تتسبب فيه الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمنازل المأهولة، وشبكات الطرق، والبنى التحتية الحيوية، بعرقلة تفاصيل الحياة اليومية والحد من فعالية جهود التعافي الأولي.

وأوضحت “اليونيفيل” أن جنود حفظة السلام التابعين لها يواصلون، ضمن حدود القدرات والإمكانات المتاحة ميدانياً، تسهيل وصول المساعدات الإنسانية العاجلة ودعم صمود المجتمعات المحلية في القرى والبلدات الجنوبية. وبالتوازي مع هذا الدور الإنساني، شددت القيادة الدولية على استمرار وحداتها في رصد كافة التطورات على الأرض، وتوثيق أي انتهاكات للقرار الدولي رقم 1701 بهدف الإبلاغ عنها ورفعها بانتظام إلى مجلس الأمن الدولي. واختتمت “اليونيفيل” بيانها بالإشارة إلى أن تحقيق الاستقرار المستدام وطويل الأمد يبقى مشروطاً بتهيئة الظروف الأمنية والسياسية الملائمة التي تتيح للمدنيين على جانبي الخط الأزرق العودة الآمنة والكريمة إلى منازلهم، وأراضيهم، ومصادر رزقهم، والمباشرة في إعادة بناء مجتمعاتهم المحلية.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram