النهار :شقة تلة الخياط لشقيقة نعيم قاسم

استناداً إلى التطورات الميدانية والتقارير الصحفية المتقاطعة، يحمل خبر استهداف المبنى في منطقة تلة الخياط ببيروت أبعاداً وخلفيات أوسع ترتبط بطبيعة الهدف المباشر للغارة الإسرائيلية:

توقيت الغارة وسياقها

وقعت الغارة العنيفة يوم الأربعاء (8 نيسان 2026) ضمن سلسلة غارات غير مسبوقة طالت العاصمة بيروت (في ما عُرف إعلامياً بيوم الأربعاء الأسود). وقد نُفذت الضربة بشكل مفاجئ وبدون أي إنذار إخلاء مسبق، مما أدى إلى دمار هائل في المبنى وسقوط ضحايا مدنيين في منطقة سكنية كانت تُعتبر هادئة نسبياً ولم تُستهدف من قبل.

تضارب الروايات حول الهدف

فور وقوع الاستهداف، تضاربت الأنباء حول الشخصية المرتبطة بـ”حزب الله” داخل المبنى:

  • الادعاء الإسرائيلي: زعمت وسائل إعلام إسرائيلية، أبرزها “القناة 12″، أن الغارة كانت بمثابة عملية اغتيال تستهدف السكرتير الشخصي وابن شقيق الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم.
  • شائعات أولية: تداولت بعض المواقع المحلية والإخبارية حينها معلومات غير مؤكدة تفيد بأن شقيق الشيخ قاسم هو من يقطن في المبنى المستهدف.

التقاطع مع “أسرار النهار”

جاءت المعلومة التي نشرتها صحيفة “النهار” اليوم في زاوية “أسرار الآلهة” لتتقاطع مع هذه الأنباء وتوضح الصورة بشكل أدق، كاشفةً أن المبنى المستهدف كان يضم فعلياً شقة سكنية تعود لـ شقيقة الشيخ نعيم قاسم، وهو ما يُفسر تركيز بنك الأهداف الإسرائيلي على هذا المبنى المدني تحديداً للوصول إلى الدائرة العائلية المقربة من الأمين العام.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram