أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة”، النائب إبراهيم الموسوي، أن المواجهات مع إسرائيل لم تتوقف يوماً منذ 27 تشرين الثاني 2024، مشدداً على أن “حزب الله” التزم بقرار وقف إطلاق النار، في حين لم يلتزم العدو الإسرائيلي به للحظة واحدة.
جاءت تصريحات الموسوي خلال حفل تكريمي أقامه “حزب الله” للشهيد حسن سامر المقداد في حسينية الإمام الهادي في الأوزاعي، حيث تطرق إلى التطورات الميدانية الأخيرة، وشن هجوماً حاداً على حملات إعلامية متهماً إياها بمحاولة إثارة الفتنة في الداخل اللبناني.
الرد على الخروقات واستشهاد الطبطبائي
أوضح الموسوي أن انخراط الحزب في التصعيد الأخير، تزامناً مع الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران، جاء كـ “فرصة مناسبة للرد على القتل والاعتداءات المستمرة”. ولفت إلى أن الحزب وجه إنذارات متكررة على مدى 15 شهراً بأنه لن يصبر إلى الأبد.
وأشار إلى أن الرد الفعلي جاء عقب استشهاد القائد السيد هيثم الطبطبائي، مؤكداً أن الحزب ليس من بدأ الحرب الحالية لأنها لم تتوقف بالأساس، ومذكراً بسقوط 500 شهيد خلال فترة الهدنة المزعومة نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية، ومؤكداً أن دماءهم هي من تصنع الكرامة الوطنية.
هجوم على الـ LBC ومطالبة بتحرك القضاء
على الصعيد الداخلي، انتقد الموسوي بشدة ما وصفه بـ “الحرب الإعلامية التوهينية” التي تستهدف مقدسات المقاومة، بعد العجز عن هزيمتها في الميدان. وخص بالذكر قناة “LBC”، متهماً إياها بمحاولة إيقاع الفتنة والتعرض لأمين عام الحزب، الذي وصفه بأنه “رمز ديني وجهادي ومقدس”.
وطالب الموسوي السلطات القضائية والقانونية، ووزير الإعلام، والمجلس الوطني للإعلام، بالتحرك الفوري لمحاسبة الفاعلين. وحذر من “سياسة المعايير المزدوجة” والكيل بمكيالين، رافضاً الاستخدام الاستنسابي للقانون والكيد السياسي، ومؤكداً أن الحزب سيتابع هذا الملف حتى النهاية.
مستنقع الجنوب والمفاجآت الميدانية
وختم الموسوي بتأكيده على قوة المقاومة وقدرتها على إرباك الحسابات، مشيراً إلى أنها استطاعت مفاجأة العدو الذي بات يتحدث مجدداً عن مواجهة “كابوس ومستنقع ورمال متحركة” في جنوب لبنان، مشدداً على أن هذه الإنجازات الميدانية ترسم مسار الحرية والاستقلال والكرامة للوطن.