أصدر عضو مجلس النواب اللبناني، اللواء أشرف ريفي، بياناً شديد اللهجة هاجم فيه اللقاءات والاجتماعات الحالية التي يعقدها البرلمان اللبناني، معتبراً إياها محاولة للاستئثار بالقرار وتمرير أجندات سياسية معينة في توقيت إقليمي حساس.
غياب الميثاقية والتوازن الوطني:
وأكد اللواء ريفي في بيانه أن الاجتماعات التي عُقدت وتُعقد اليوم في مجلس النواب “لا تمثّلنا بأي شكل من الأشكال”، بل إنها تعبر حصراً عن وجهة نظر “حزب الله” وحلفائه في الثنائي (أمل وحزب الله). وسلّط ريفي الضوء على الخلل الميثاقي في هذه اللقاءات، مشيراً إلى أنها تجري في ظل:
• غياب مسيحي ودرزي شاملَين الكامل.
• حضور وتنسيق سني خجول ومحدود.
التمسك بالتوافق وتحذير من الالتفاف على “العفو العام”:
وشدد ريفي على التمسك بالمسار القانوني والتوافقي السابق، معلناً أن أي خروج عن السقف السياسي الذي تم إقراره في “اجتماع بعبدا”، أو التراجع عما سبق واتُّفق عليه في أروقة اللجان النيابية المشتركة، سيُعد بمثابة “تفجير متعمد للتوافق الوطني” وإطاحة مباشرة بـ “قانون العفو العام”.
تحذير من عواقب كارثية وقراءة ناقصة للإقليم:
وأوضح اللواء ريفي أن الهدف من مشاركتهم السياسية هو تحقيق العدالة المطلقة ورفع المظلومية عن السجناء الأبرياء، محذراً من أن استمرار هذه المظلومية وإبقاء الرجال في السجون ستكون له “نتائج كارثية وخيمة على السلم الأهلي اللبناني”.
واختتم ريفي بيانه بتوجيه انتقاد لاذع لمن وصفهم بـ “المتآمرين المرتمين في أحضان المشروع الإيراني”، معتبراً أنهم يعيشون في عزلة سياسية ولم يقرأوا أو يستوعبوا حجم التحولات الكبيرة والضغوط المتسارعة التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن، والتي تفرض توازنات جديدة لا يمكن تجاهلها.