الرئيس عون يحذر من الفتنة ويحسم: لا عودة عن مسار المفاوضات

بحث الرئيس جوزيف عون مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل التطورات الأمنية في لبنان، مسلطاً الضوء على استمرار التصعيد في الجنوب. وتطرق اللقاء إلى الدور المحوري الذي ينفذه الجيش اللبناني لحفظ الأمن والاستقرار في مختلف المناطق عبر إجراءاته الميدانية.

رسائل حاسمة للداخل اللبناني

خلال استقباله وفداً من كتلة “الجمهورية القوية” برئاسة النائبة ستريدا جعجع، أكد الرئيس عون دقة المرحلة الحالية، مشدداً على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية ومنع أي محاولات لزعزعتها.

ونفى الرئيس عون بشكل قاطع الشائعات والأجواء السلبية التي تروّج لوجود فتنة في البلاد، معتبراً أن التحديات الراهنة تُعالج حصراً بالتكاتف والقرار الداخلي. وأوضح أنه يترفع عن الرد على التجريح والانتقادات غير المبررة، داعياً القوى السياسية كافة إلى الالتفاف حول الجيش والمؤسسات الأمنية لكونها الركيزة الأساسية للدولة.

مفاوضات برعاية أميركية

على صعيد ملف المفاوضات، كشف الرئيس عون عن محادثات تحضيرية ستُعقد خلال الأيام المقبلة مع سفيرة لبنان في واشنطن، تمهيداً لانطلاق مفاوضات رسمية برعاية أميركية، واصفاً هذه الخطوة بـ”الإنجاز المهم للبنان”.

وحسم موقفه بالتأكيد على الاستعداد لتسريع العملية، قائلاً: “لا عودة عن هذا المسار ولا بديل عنه”، ومشدداً على أنه يصب في مصلحة اللبنانيين جميعاً.

وختم بتحديد الأهداف الاستراتيجية لأي مسار تفاوضي، والتي تتركز بشكل أساسي على تحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، واستعادة الأسرى.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram