أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن إطار المفاوضات الذي يعتمده لبنان يرتكز بشكل أساسي على الانسحاب الإسرائيلي، ووقف إطلاق النار، وانتشار الجيش اللبناني على الحدود. وأوضح أن هذا الإطار يشمل أيضاً تأمين عودة النازحين وتوفير المساعدات الاقتصادية والمالية للبلاد، نافياً بشكل قاطع صحة أي معلومات أخرى يتم تداولها خلافاً لذلك.
أولوية وقف الحرب وحماية اللبنانيين
جاءت تصريحات الرئيس عون خلال استقباله النائب ميشال ضاهر على رأس وفد من الاتحادات الزراعية، حيث شدد على أن مسؤوليته وموقعه يحتمان عليه “القيام بالمستحيل وبما هو أقل كلفة كي أوقف الحرب عن لبنان وشعبه”.
وأضاف محذراً من التداعيات المستمرة للأزمات: “لقد اختبرنا الحروب وإلى أين أوصلت لبنان، فهل من أحد يستطيع تحمل كلفتها بعد؟”.
دعم المزارعين ومساعٍ لفتح الأسواق السعودية
وفي حديثه مع الوفد الزراعي، أشاد عون بصمود المزارعين وتشبثهم بأرضهم قائلاً: “أنتم متجذرون في هذه الأرض لأنكم تدركون قيمتها، فحافظوا على هذا التعلق وأورثوه لأبنائكم الذين هم ثروة الوطن”.
كما تعهد بمواصلة مساعيه مع المملكة العربية السعودية لإعادة فتح أسواقها أمام الإنتاج اللبناني، إلى جانب العمل على تقديم التسهيلات اللازمة للمزارعين في الداخل لضمان استمراريتهم في ظل الظروف القاسية التي يمر بها لبنان.
تكريم من مصرف الإسكان
على صعيد آخر، التقى رئيس الجمهورية رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لمصرف الإسكان، الأستاذ أنطوان حبيب، يرافقه أعضاء مجلس الإدارة. وقدّم الوفد للرئيس عون تذكار “اليوبيل الذهبي” لمصرف الإسكان، وذلك كعربون وفاء وتقدير للدعم المستمر والثقة الكبيرة التي يمنحها للمصرف.