أكد رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، خلال لقائه وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، على الموقف اللبناني الرسمي تجاه مسار التهدئة والمفاوضات الجارية، مشدداً على الثوابت السيادية للدولة.
مسار المفاوضات والسيادة الوطنية
- المدخل الطبيعي للتفاوض: أوضح الرئيس عون أن التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع إسرائيل يمثل المدخل الطبيعي للبدء بالمفاوضات المباشرة، وذلك استناداً إلى “المبادرة الرئاسية التفاوضية”.
- حصرية قرار التفاوض: شدد على أن التفاوض مسألة سيادية بحتة تتولاها السلطات اللبنانية وحدها، رافضاً إشراك أي جهة أخرى في هذا المسار.
وقف التصعيد والانسحاب الإسرائيلي
- حماية المدنيين: أكد حرص لبنان التام على وقف التصعيد العسكري في الجنوب ومختلف المناطق لإنهاء استهداف الأبرياء ووقف تدمير القرى والبلدات.
- انتشار الجيش اللبناني: اعتبر أن انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية يُعد خطوة أساسية ومحورية لتثبيت الهدنة، تمهيداً لإعادة انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية.
بسط سلطة الدولة وإنهاء المظاهر المسلحة
- بسط السيادة الكاملة: لفت إلى أن الخطوات الميدانية تهدف إلى بسط سلطة الدولة بشكل كامل على أراضيها وإنهاء أي مظاهر مسلحة خارج إطار الشرعية.
- الالتزام بحصرية السلاح: أعلن الالتزام بتنفيذ القرارات الحكومية، لا سيما تلك المتعلقة بـ “حصرية السلاح”، مؤكداً أن تنفيذها يصب في مصلحة لبنان ويلبي تطلعات المواطنين برؤية دولتهم كمسؤول وحيد عن حفظ الأمن والاستقرار والسلامة العامة.