أصدرت قيادة الجيش اللبناني، مساء اليوم الخميس، بياناً توضيحياً حاسماً ردّت فيه على التقارير الصحفية والبيانات المتداولة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، والتي تناولت التركيبة المرتقبة للوفد العسكري اللبناني المقرر مشاركته في جولة المفاوضات الأمنية المباشرة في مقر البنتاغون بواشنطن في التاسع والعشرين من أيار الجاري.
وأكدت القيادة في بيانها أن ما يجري تداوله من طروحات وتأويلات تفصيلية بشأن التوزيع الطائفي والمذهبي للضباط أعضاء الوفد، هو أمر “لا يمتّ إلى مبادئ المؤسسة العسكرية وثقافتها وعقيدتها بِصِلة”.
وشددت قيادة الجيش على أن الوفد المشارك، وأياً تكن طبيعة تركيبته الفنية والعسكرية، يبقى سقف عمله الالتزام التام والمطلق بالثوابت الوطنية اللبنانية وحماية السيادة؛ مشيرة إلى أن الضباط المكلّفين بهذه المهمة الحساسة يمثّلون الوطن بأكمله لا أي فئة أو طائفة، وهم يمارسون مهامهم انطلاقاً من ولائهم الكامل لعقيدة الجيش، في حين يواصل عناصر وجنود المؤسسة العسكرية تنفيذ قرارات القيادة وتوجيهاتها التزاماً بالواجب الوطني والسيادي لحماية الاستقرار.