إفلاس خطاب حزب الله

شهدت حلقة حوارية عبر OTV مشادة حادة بين الإعلامي طوني بولس وأحد المنتمين إلى ماكينة البروباغندا التابعة لحزب الله. وكما في كل مرة، حين يسقط المنطق وتُفقد الحجة، يلجأ ممثلو هذا الخطاب إلى التخوين والاتهام بالعمالة كبديل عن النقاش، ما أدى إلى اشتباك وتطور الأمر إلى اعتداء مرفوض. تكشف هذه الواقعة مجدداً عقم الحوار مع جماعة ترفض الاعتراف بالرأي الآخر، وتعتمد أسلوب الترهيب والتشبيح حتى على الشاشات. في المقابل، حظي بولس بتعاطف واسع، إذ إن مداخلاته عرّت سردية حزب الله، وأظهرت هشاشتها أمام الرأي العام. ما جرى ليس حادثة معزولة، بل نموذج متكرر يؤكد أن خطاب الحزب دخل مرحلة الإفلاس السياسي والإعلامي، بعدما فقد القدرة على الإقناع واستبدلها بالترهيب.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram