أُعلن في نيويورك بتاريخ 6 نيسان 2026 عن تشكيل “المجلس الانتقالي لجبل لبنان” كهيئة سياسية قالت إنها تمثل المجتمعات المسيحية المارونية والسريانية والأصيلة في لبنان، في خطوة وُصفت بأنها ردّ على ما اعتبره القائمون عليها “أزمة سيادة وحماية” في البلاد.
وفي بيان التأسيس، اعتبر المجلس أن “جمهورية لبنان تخلّت عن سيادتها جنوب نهر الليطاني”، ما أدى، بحسب تعبيره، إلى ترك المجتمعات المسيحية “من دون حماية الدولة ومعرّضة لسيطرة مجموعات مسلّحة غير رسمية”.
وأعلن المجلس أنه سيباشر اتصالات دبلوماسية عاجلة مع الولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل والأمم المتحدة، بهدف معالجة ما وصفه بأزمة الحكم والأمن التي تطال هذه المجتمعات، مشيراً إلى أنه يضم شخصيات من داخل لبنان ومن الاغتراب.
وأكد البيان التأسيسي التزام المجلس “الدفاع عن بقاء وكرامة وحق تقرير المصير للمجتمعات المسيحية الأصيلة في لبنان”، إلى جانب الانخراط مع مختلف الأطراف المعنية في البحث في مستقبل البلاد.
ويضم المجلس في قيادته التأسيسية الشيخ سامي خوري رئيساً فخرياً، وهنري زكريا نائباً للرئيس، إلى جانب كل من لينا إلياس كمستشارة سياسية، وإليج يوحنا في مجال السياسات العامة والمناصرة، وكلاي حنّا، وفرانك سلامة، وروبرت جوحنان.