كتب الصحافي عبد الرحمن الراشد. عبر حسابه على منصة إكس ما يلي
تأثير استهداف محطات الطاقة في إيران وفق
توجد حوالي ١٣٠ محطة طاقة كبيرة، وحوالي ٤٠٠ محطة صغيرة ولا تلبي الطلب المحلي المتزايد، بما فيه جزئياً تعدين العملات المشفرة وأسعار الكهرباء المدعومة بشكل كبير.
في الصيف يصل الطلب إلى ٧٦ جيجاوات، لكن الشبكة توفر فقط ٧٨٪ من ذلك.
تعتمد إيران على الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء بنسبة ٨٥٪. وفي الشتاء لا يكفي إنتاج الغاز لتلبية الطلب وتضطر لوقف تصدير الغاز إلى تركيا والعراق كما تضطر الى استيراد الغاز من تركمانستان.
للحرس الثوري مولدات الديزل ومحطات صغيرة مجاورة لمنشآتهم. هذا يعني أن قطع الكهرباء لا يمنع بالضرورة عمله وإطلاق الصواريخ.
كما ان إيران لا تعتمد بشكل كبير على تحلية المياه، لذا فإن توقفها بسبب نقص الكهرباء لن يخلق نوع الأزمة الفورية.
من المحتمل أن المتضرر الرئيسي لانقطاعات الكهرباء الواسعة هم السكان، ولن يضعف قدرة الحرس الثوري في الحرب.
لكن قد يكون الهدف سياسي حيث تؤدي الانقطاعات الطويلة إلى تأجيج الاضطرابات الشعبية