الوزير السكران

كشف مساعد سابق رفيع المستوى لوزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، عن ادعاءات مذهلة تتعلق بسلوك الأخير خلال نوبة شرب مفرطة، مما أضاف وقوداً جديداً إلى الجدل المحيط بتعيينه. ووصف المساعد، الذي كان جزءاً من الدائرة المقربة لهيغسيث، واقعة كان فيها الوزير المرشح في حالة سكر شديد لدرجة أنه فقد السيطرة على تصرفاته تماماً، وهو ما أثار قلقاً عميقاً بين الموظفين المحيطين به.

وتشير التفاصيل المسربة إلى أن هذا السلوك لم يكن مجرد حادثة عارضة، بل كان جزءاً من نمط أوسع من الإفراط في الكحول أدى في بعض الأحيان إلى مواقف محرجة وصعبة داخل بيئة العمل. المساعد، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، زعم أن هيغسيث كان يتصرف بعدوانية وعدم اتزان عندما يكون تحت تأثير الكحول، مما اضطر فريقه في كثير من الأحيان إلى “التغطية عليه” أو التدخل لحمايته من الفضيحة العامة.

وتأتي هذه الشهادة في وقت حرج، حيث يواجه هيغسيث بالفعل تدقيقاً مكثفاً بشأن ماضيه، بما في ذلك اتهامات سابقة بسوء السلوك الشخصي والمهني. ويشير المقال إلى أن هذه الادعاءات الجديدة التي خرجت من “داخل المعسكر” تشكل تهديداً كبيراً لمسيرة تثبيته في مجلس الشيوخ، لأنها تأتي من شخص كان يطلّع على خصوصياته اليومية.

من جانبه، حاول فريق هيغسيث والناطقون باسم إدارة ترامب التقليل من شأن هذه الروايات، واصفين إياها بأنها محاولات لتشويه السمعة يقف وراءها موظفون ساخطون يسعون لعرقلة أجندة “أمريكا أولاً”. ومع ذلك، فإن الطبيعة التفصيلية لهذه الادعاءات، وخاصة تلك المتعلقة بـ “نوبة السكر” المذكورة، زادت من مخاوف المشرعين حول استقرار الحالة النفسية والمهنية للرجل الذي يُنتظر منه قيادة أقوى جيش في العالم. ويختتم المقال بالإشارة إلى أن هذه التسريبات تعكس حالة من التصدع داخل الفريق الذي عمل مع هيغسيث، مما يضع علامات استفهام كبرى حول أهليته للمنصب.

المصدر: الديلي بيست

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram