اختراق أميركي في عمق إيران.. وسقوط مدوٍ لاستخبارات الحرس الثوري!

في تطور يكشف حجم الفجوة التكنولوجية والأمنية، سلطت تقارير حديثة الضوء على إخفاقات ميدانية واستخباراتية واسعة داخل النظام الإيراني، أبرزتها عملية الإنقاذ الأميركية التي نُفذت مؤخراً لاستعادة جندي في مناطق جبلية وعرة جنوب غربي إيران.

إخفاق ميداني وتفوق تكنولوجي ويشير خبراء عسكريون إلى أن نجاح القوات الخاصة الأميركية في تنفيذ العملية يمثل تفوقاً نوعياً كبيراً، ويعكس في الوقت عينه فشلاً ذريعاً لاستخبارات الحرس الثوري في حماية “أصل دعائي” بالغ الأهمية. كما كشفت العملية عن قصور حاد في أنظمة المراقبة والإنذار الإيرانية، رغم استثمار طهران وبكين مليارات الدولارات لتطويرها.

الأخطاء الاستراتيجية القاتلة وفي السياق ذاته، حدد تحليل صادر عن مركز “هدسون” للأبحاث مجموعة من الأخطاء الاستراتيجية التي وقعت فيها القيادة الإيرانية وأدت إلى تدهور موقفها بشكل غير مسبوق، وأبرزها:

  • وهم مضيق هرمز: فشلت محاولات طهران لاستخدام المضيق كورقة ضغط، حيث اصطدمت بموقف حازم من إدارة ترامب التي اعتبرت أمن الطاقة فيه مسؤولية دولية وليس واجباً أميركياً حصرياً.
  • سوء تقدير “عامل الوقت”: فشل رهان طهران على استراتيجية الاستنزاف الطويل.
  • فقدان السيطرة على التصعيد: ظن الحرس الثوري أنه يتحكم بوتيرة المواجهة، لكن توسيع ترامب لخياراته العسكرية أفقد الإيرانيين القدرة على إعادة التنظيم أو حتى توقع الضربة التالية.
  • الرهان الخاسر على “الشارع العربي”: أخطأت طهران في تقدير قدرتها على تجييش الشعوب العربية وتوجيهها ضد العمليات المشتركة الأميركية والإسرائيلية.
  • سقوط الدعاية الإعلامية: يحاول الحرس الثوري التعويض عن خسائره الميدانية باختلاق انتصارات وهمية في حرب المعلومات، إلا أن هذه الآلة الدعائية تصطدم بواقع داخلي إيراني يغلي تحت وطأة التضخم الجامح والانهيار الاقتصادي المستمر.
شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram