في إنجاز أمني سريع، تمكنت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي من فك لغز عملية سطو مرعبة شهدتها محلة المنية، تخللها سرقة مبالغ مالية ضخمة وإحراق متعمد للمنزل المستهدف.
وفي التفاصيل، أقدم مجهولون بتاريخ ٢٥ آذار ٢٠٢٦ على اقتحام منزل مواطن لبناني في المنية بواسطة الكسر والخلع. وتمكن أفراد العصابة من سرقة محتويات الخزنة التي ضمت نحو ٣٠ ألف دولار أميركي نقداً، ومصاغاً ذهبياً بقيمة تقارب ٢٠ ألف دولار، إضافة إلى مسدسات حربية. ولم يكتفِ اللصوص بالسرقة، بل أقدموا على إحراق أثاث المنزل بالكامل قبل الفرار لطمس الأدلة.
وبفضل التحريات الميدانية المكثفة، تمكنت شعبة المعلومات وخلال ساعات معدودة من تحديد هوية المتورطين. وبتاريخ ٢٦ آذار، نفذت دورية تابعة للشعبة عملية رصد دقيقة أسفرت عن توقيف أحد أفراد العصابة، ويدعى (م. ش. مواليد ١٩٨٤).
مفاجأة في التحقيقات! أثناء التحقيق معه، اعترف الموقوف بتنفيذ عملية السطو بمشاركة ثلاثة آخرين، مشيراً إلى أن شركاءه احتفظوا بالأموال والذهب، في حين تم تخبئة الأسلحة المسروقة لدى شريك سوري يُدعى (ح. ف. مواليد ١٩٩٦).
ولم تتوقف الاعترافات عند هذا الحد، بل كشف الموقوف الأول عن مفاجأة من العيار الثقيل، باعترافه بتخبئة أكثر من ٤٠ كيلوغراماً من مادة “حشيشة الكيف” داخل منزل مهجور يقع فوق مكان إقامته، حيث سارعت القوى الأمنية إلى ضبطها.
وفي اليوم ذاته، تحركت القوى الأمنية وأوقفت الشريك السوري في محلة المنية، والذي اعترف بدوره بما نُسب إليه. وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الموقوفَين وإحالتهما مع المضبوطات إلى القضاء المختص، فيما لا يزال العمل مستمراً لتوقيف باقي أفراد العصابة المتوارين عن الأنظار.