وجهت طهران رسالة رسمية إلى مجلس الأمن الدولي، حملت فيها الولايات المتحدة الأميركية المسؤولية الكاملة عن تداعيات الاحتجاجات والاضطرابات التي شهدتها إيران بين شهري ديسمبر 2025 ويناير 2026.
وأكد السفير والمندوب الإيراني الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، في رسالته، أن بلاده تُحمل واشنطن مسؤولية كافة الخسائر والأضرار التي لحقت بالمدنيين والمؤسسات الحكومية والمدنية على حد سواء. واستند إيرواني في خطوته إلى ما وصفه بـ “الاعتراف الصريح” للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قيام إدارته بتسليح جماعات المعارضة الإيرانية خلال تلك الأحداث.