أضاءت تقارير ومصادر لقناة “الجديد” على تفاصيل المشهد السياسي الحالي المتعلق بأزمة السفير الإيراني في لبنان، وسط تباين في المواقف حيال سبل المعالجة، وترقب لتحرك محتمل من قبل رئيس الجمهورية.
طي صفحة السفير شيباني
أكدت مصادر سياسية أن ملف طرد السفير الإيراني قد طُوي نهائياً، مشددة على عدم وجود أي نية لإعادة النظر في القرار، وحسمت الجدل بعبارة: “ما بقى حدا يفتح الموضوع”. وأوضحت المصادر ذاتها أن الاعتراض اللبناني يقتصر حصراً على شخص السفير الحالي “شيباني”؛ وذلك بسبب إدلائه بمواقف تُعتبر تدخلاً في الشؤون الداخلية اللبنانية ومخالفةً صريحة لاتفاقية فيينا. وفي حين يُسمح لشيباني بالبقاء داخل مبنى السفارة الإيرانية في الوقت الراهن، تظل الأبواب الدبلوماسية مفتوحة أمام طهران لتعيين أي سفير جديد كبديل له.
الكرة في ملعب بعبدا
في المقابل، ترى مصادر “الحـ.ـزب” أن معالجة هذه الأزمة تقع على عاتق الرئيس ميشال عون. واعتبرت أن الكرة الآن في ملعبه، مشيرة إلى أنه يملك الصلاحيات، من ضمن الأطر القانونية والدستورية، للتراجع عن القرار بصفته المعني الأول بقبول أوراق اعتماد السفراء، داعية إياه لإيجاد “المخرج المناسب” للملف.
كلمة مرتقبة لرئيس الجمهورية
وعلى وقع هذه التجاذبات، كشفت معلومات “الجديد” أن الرئيس عون يدرس خيار التوجه بكلمة إلى اللبنانيين خلال الأسبوع المقبل لتناول آخر المستجدات. غير أن اتخاذ القرار النهائي بشأن هذا الخطاب وتحديد توقيته الدقيق سيبقى مرهوناً بمسار التطورات التي ستشهدها الأيام القليلة المقبلة.