في خطوةٍ لافتة، أجرى السفير الفرنسي في لبنان، هيرفي ماغرو، جولة تفقدية في مطار رفيق الحريري الدولي للاطلاع على سير العمليات التشغيلية وأحوال المطار في ظل تداعيات الحرب الإسرائيلية المستمرة على لبنان.
دلالات الزيارة وأهمية المطار:
• تأكيد الدعم الفرنسي: تحمل الزيارة رسالة واضحة بدعم فرنسا لاستمرارية عمل هذا المرفق الحيوي، والسعي لتحصينه وتجنيبه أي اعتداءات محتملة.
• شريان حياة أساسي: يُعد المطار المنفذ الجوي الرئيسي الذي يربط لبنان بالعالم الخارجي، ويلعب دوراً حاسماً في شحن البضائع والمواد الأولية الضرورية لتعزيز صمود البلاد في هذه المرحلة الدقيقة.
استمرار العمليات التشغيلية:
وعلى الصعيد الميداني، نقلت مصادر صحفية في المطار تأكيدات على عدم توقف عجلة العمل، مبرزةً النقاط التالية:
• التزام الموظفين والشركات: أبلغت الشركات العاملة موظفيها بضرورة استمرار العمل كالمعتاد، مع تسجيل حضور دوري ومستمر للعاملين في مواقعهم.
• متابعة الإدارة: تحرص إدارة شركة طيران الشرق الأوسط (MEA) على التواصل الدائم مع موظفيها والاطمئنان على أوضاعهم للتخفيف من وطأة الظروف الاستثنائية.
• جهوزية تامة: تقف كافة الأجهزة الأمنية والإدارية العاملة في المطار على أهبة الاستعداد لضمان استمرار حركة الطيران والشحن دون أي تأخير أو انقطاع.