كتب الناشط فادي توفيق ما ياي:
واهمٌ وأحمق، ومقامرٌ بمصير البلد، من يظن أن كسر جمهور حزبالله يتم عبر إذلاله.
في ذلك إصرارٌ أحمق وخطير على سياسات ثبت أنها لا تنتج إلا عكس ما تدّعيه.
إشاعة أجواء الريبة من النزوح الشيعي،والتضييق عليه، والتخويف منه، ليست سوى ممارسة منحطّة، لا تفعل، حين تكون نتيجتها التنكيل بمليون شيعي, إلا تثبيت سردية حزب الله، الذي لطالما خاطب الشيعة محذّراً لهم من طوائف تتوثّب للانقضاض عليهم متى أدركهم الضعف.
سلوك الطوائف في هذه اللحظة، تعاملهم النابذ، والمرتاب، وغير المرحّب بالنزوح الشيعي، تعيشه الطائفة اليوم كتحقّقٍ لذلك التحذير.
وقتها، اي في ايام آذار ٢٠٠٥ خرج من داخل الطائفة من حاول القول، بإن هذا غير صحيح.
لكنهم لم يصدّقوا، وبقوا متمسّكين بنبوءتهم التشاؤمية تلك حيال تعامل الطوائف الأخرى معهم لحظة ضعفهم.
اليوم، وقد بدا لكثيرين منهم أن هذه النبوءة قد تحقّقت، وأن سوء الظن بشركاء الوطن يجد ما يبرّره في الوقائع،
كيف يمكن إقناعهم بعكس ما يرونه؟