استهداف محطات “الأمانة”: إسرائيل تنتقل من “القرض الحسن” إلى ضرب “شريان الوقود”

في إطار سعيها لتجفيف المنابع الاقتصادية لـ”حزب الله”، وسّعت إسرائيل دائرة استهدافاتها لتشمل مرافق حيوية مرتبطة بالبنية التحتية والمالية للحزب، حيث برزت محطات “الأمانة للمحروقات” كهدف رئيسي بعد سلسلة الضربات التي طالت مؤسسة “القرض الحسن”.

لماذا تستهدف إسرائيل “الأمانة”؟

يرى مراقبون أن استهداف الشركة يهدف إلى شلّ القدرات اللوجستية والمالية للحزب، وذلك بناءً على المعطيات التالية:

  • الارتباط المالي والسياسي: تُصنف “الأمانة” كواحدة من الأذرع الاقتصادية الأساسية التابعة لـ”حزب الله”، حيث ترتبط به هيكلياً وسياسياً.
  • ملف المحروقات الإيرانية: برز دور الشركة بشكل محوري عام 2021، عندما تولت عمليات استيراد وتوزيع المازوت الإيراني في لبنان، مما وضعها تحت مجهر العقوبات والمراقبة الدولية.
  • الانتشار الجغرافي واللوجستي: تمتلك الشركة شبكة واسعة تضم:
    • 52 محطة وقود منتشرة في مختلف المناطق.
    • 15 مركزاً لتوزيع مادة المازوت.
    • أسطولاً للنقل يتألف من 7 صهاريج و37 شاحنة “بيك آب”.

خلفية التأسيس

تأسست “شركة الأمانة للمحروقات” في لبنان عام 2005، ورغم تقديمها رسمياً كشركة أسسها “رواد أعمال”، إلا أنها ظلت تعمل كواجهة اقتصادية كبرى لتأمين احتياجات بيئة الحزب ومؤسساته من الطاقة، فضلاً عن دورها كقناة مالية رديفة.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram