حزب الله يتغلغل في بيروت والمناطق

كشفت مصادر خاصة لقناة “الحدث” عن لجوء حزب الله إلى استراتيجية أمنية جديدة لمواجهة التضييق الاستخباراتي الإسرائيلي، تتمثل في استئجار شقق سكنية ومكاتب في العاصمة بيروت ومناطق لبنانية أخرى لصالح كوادره العسكرية والأمنية.

تنسيق “الأمن الوقائي” وهويات مستعارة

وأوضحت المصادر أن جهاز “الأمن الوقائي” في حزب الله يتولى الإشراف المباشر على عمليات الاستئجار، التي تتم بأسماء مستعارة لتسهيل إقامة وانتقال الكوادر القيادية. ولا تقتصر هذه الإجراءات على مسؤولي الحزب فحسب، بل تشمل أيضاً ضباطاً وعناصر أمنية تابعة لـ الحرس الثوري الإيراني.

تعطيل الكاميرات وتعمية الأثر

وأشار التقرير إلى أن الحزب يعمد بشكل منهجي إلى تعطيل كاميرات المراقبة في المباني المستهدفة، خشية التقاط صور لوجوه هؤلاء “النزلاء” أو توثيق تحركاتهم. وقد أثبتت الغارات الإسرائيلية الأخيرة في مناطق متفرقة من بيروت أن قيادات رفيعة كانت تتردد على هذه الشقق سراً، دون علم الجوار بهوية المقيمين الحقيقيين.

مخاطر على المدنيين

وحذرت المصادر من أن اتباع هذا الأسلوب يضع السكان المدنيين في مواجهة مباشرة مع خطر القتل، حيث تتحول الأبنية السكنية المأهولة إلى أهداف عسكرية محتملة نتيجة تواجد هذه الكوادر الأمنية، مما يعرض القاطنين بجوارهم لاستهدافات مباشرة وفتاكة.

ويرى مراقبون أن لجوء حزب الله إلى هذا النمط من التخفي خلال السنة الأخيرة يعكس حجم الاختراق الاستخباراتي الإسرائيلي لصفوف قياداته، ومحاولته اليائسة لتأمين “ملاذات آمنة” بعيداً عن مراكز ثقله التقليدية التي باتت تحت مجهر المسيرات والغارات.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram