كشف تقرير لموقع “المونيتور” (Al-Monitor) عن تحديات دبلوماسية متزايدة تواجهها إدارة الرئيس دونالد ترامب في محاولتها لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن خطاب البيت الأبيض “المتناقض” وضع واشنطن في مأزق مع أقرب حلفائها.
تضارب الرسائل الأمريكية
وأوضح التقرير أن الحلفاء يعيشون حالة من الإرباك نتيجة الرسائل المتضاربة الصادرة عن ترامب؛ ففي الوقت الذي تمارس فيه واشنطن ضغوطاً على شركائها للمساهمة في عملية فتح المضيق وفك الحصار، يخرج الرئيس الأمريكي بتصريحات تؤكد أن الولايات المتحدة “لا تحتاج بالضرورة” لمساعدتهم، مما أثار تساؤلات جدية لدى العواصم الكبرى حول الأهداف النهائية والمستدامة للسياسة الأمريكية في المنطقة.
عقبات “أمريكا أولاً”
وبحسب “المونيتور”، يواجه ترامب صعوبة بالغة في حشد تحالف دولي متماسك لعدة أسباب بنيوية:
- فقدان الثقة: أدت سياسة “أمريكا أولاً” إلى تشكيك الحلفاء في مدى التزام واشنطن الدفاع عن مصالحهم الحيوية على المدى الطويل.
- التباين النووي: تبرز فجوة عميقة بين واشنطن والقوى الكبرى (مثل فرنسا وألمانيا) التي لا تزال تتمسك بالاتفاق النووي مع إيران، وترفض الانخراط في خطوات عسكرية قد تؤدي إلى انهياره بالكامل.
وخلص التقرير إلى أن رغبة باريس وبرلين في الحفاظ على قنوات الدبلوماسية مع طهران، تقف حائلاً أمام الطموحات الأمريكية ببناء جبهة موحدة، مما يترك “أزمة هرمز” رهينة التجاذبات بين حلفاء ضفتي الأطلسي.