نوري زاده يكشف “الخيوط السرية”: نظام طهران يلفظ أنفاسه الأخيرة والقيادة الجديدة تواجه خطر الاغتيال

في حوار ساخن ومثير للجدل عبر”Arab File”، كشف الدكتور علي نوري زاده، المعارض الإيراني البارز، عن كواليس خطيرة تتعلق بالوضع الراهن داخل هرم السلطة في إيران، مشيراً إلى أن النظام الحالي يعيش حالة من التخبط غير المسبوق في ظل الضربات العسكرية والضغوط الدولية المتزايدة.

انتقاد حاد لسياسة ترامب:

  • اعتبر نوري زاده أن الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، ارتكبت خطأً استراتيجياً بعدم إنهاء الشخصيات المحورية في “نواة النظام الجديدة”، وخص بالذكر علي لاريجاني، ومحمد باقر قاليباف، وأحمد وحيدي، واصفاً إياهم بأنهم المحركون الفعليون للحرس الثوري في المرحلة الحالية .
  • مصير مجتبى خامنئي:
  • أكد نوري زاده أن نجل المرشد، مجتبى خامنئي، يتواجد حالياً في حالة صحية حرجة (شبه غيبوبة) داخل المستشفى بعد تعرضه لإصابات بليغة، وأن البيانات التي تصدر باسمه ليست سوى واجهة لتهدئة الأوضاع، بينما ترفض المرجعية الدينية في “قم” الاعتراف به كمرجع أو وريث للسلطة.
  • اختراق أمني واسع:
  • أشار اللقاء إلى أن النظام الإيراني بات “مخروقاً من الداخل”، حيث تمتلك الاستخبارات الإسرائيلية معلومات دقيقة جداً مكنتها من تتبع تحركات القادة بدقة متناهية، وصولاً إلى المخابئ الأكثر سرية.
  • الوضع الداخلي المنهار:
  • وصف نوري زاده حال إيران اليوم بالدولة التي يتم تدمير منشآتها بينما تصر قيادتها على الاستمرار في المغامرات العسكرية وتوجيه الصواريخ نحو دول المنطقة، مؤكداً أن الشعب الإيراني يعيش حالة من الإضراب غير المعلن، مع انهيار كامل في القدرة الشرائية وارتفاع جنوني في الأسعار .
  • سيناريوهات السقوط:
  • توقع المعارض الإيراني أن اغتيال أحد الأقطاب الثلاثة (لاريجاني، قاليباف، أو وحيدي) سيؤدي فوراً إلى تراجع سريع وانهيار في هيكلية النظام، مشيراً إلى أن الحل الوحيد لإنقاذ ما تبقى من إيران هو رحيل هذا النظام الذي يرفض الاستسلام رغم دمار البلاد.

واختتم نوري زاده حديثه بالتأكيد على أن استمرار النظام في تعنته يعني “تدميراً كاملاً للإنسان والوطن”، معرباً عن أمله في عودة قريبة لإيران حرة تستعيد مكانتها الدولية ودورها الطبيعي في المنطقة.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram