أطلق العميد خليل الحلو سلسلة مواقف نقدية حادة تناولت التطورات الإقليمية والمحلية، واصفاً التصريحات الإيرانية الأخيرة بـ “المثيرة للسخرية”، ومنتقداً أداء حزب الله الإعلامي وصمت المرجعيات الدينية في ظل الانهيار الدراماتيكي الحاصل.
1. التناقض الإيراني واستهداف دول الخليج
وصف العميد الحلو تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان التي اعتذر فيها لدول الخليج بـ “المبكية المضحكة”، مشيراً إلى أن طهران ضاعفت استهدافها لهذه الدول بالمسيرات والصواريخ الليلة الماضية، رغم علمها بأن القواعد الأمريكية هناك لم تُستخدم كمنطلقات للهجوم. واعتبر الحلو أن تبريرات “ملالي طهران” بأن أمريكا تستخدم جغرافية هذه الدول هي محض “فنون مسرح فكاهي”، محذراً من المخاطر التي تطال اللبنانيين المقيمين في الخليج جراء هذه الاعتداءات.
2. “ترهيب” الجيش الإلكتروني وصمود الأحرار
تطرق الحلو إلى ما وصفه بـ “جيش حزب الله الإلكتروني”، مؤكداً أن لغة التهديد والوعيد التي يمارسها أمثال “علي برو” لن تثني اللبنانيين الأحرار عن مواقفهم. ولفت إلى مفارقة إنسانية تتمثل في استقبال هؤلاء الأحرار لجمهور الحزب في مناطقهم، رغم حملات التخوين والاتهام بالصهينة، مشدداً على أن “الأخلاق والمحبة أقوى بكثير من كلام الموتورين”.
3. غياب المرجعيات الدينية الشيعية
سجل العميد الحلو عتباً لافتاً على المرجعيات الدينية الشيعية، معتبراً أنه في الوقت الذي اتخذت فيه شخصيات شيعية حرة مواقف مؤيدة لمشروع الدولة، لا يزال الصمت يلف المرجعيات الدينية التي كانت تسارع سابقاً للتخوين. وأشار إلى أن هذه المرجعيات لم تمد يدها للآخرين الذين بادروا تجاهها مراراً، تاركة الساحة لخطابات نعيم قاسم التي أدت إلى “نتائج دراماتيكية”.
4. أداء السلطة: بين الإغاثة و”الزجل”
ختم الحلو قراءته بتقييم أداء السلطة اللبنانية، حيث أثنى على الأداء “الممتاز” في معالجة الشؤون الإنسانية والإغاثية، لكنه انتقد الأداء السياسي الواصف إياه بـ “استراحة قوالي الزجل”، في إشارة إلى غياب القرار السياسي الفاعل بانتظار تسويات لا تخدم جوهر القضية اللبنانية.