في حوار سياسي ساخن عبر منصة “Arab Files”، أطلق منسق “نحو الإنقاذ” ،الكاتب السياسي، محمد بركات سلسلة مواقف بارزة تتعلق بالتطورات الأمنية والسياسية في لبنان، معتبراً أن البلاد دخلت مرحلة “الخيار النهائي” بين الدولة والدويلة.
أكد بركات أن “التفويض الشعبي لحزب الله انتهى فجر اليوم”، داعياً إلى ضرورة تسريع إجراء الانتخابات النيابية التي ستكشف -حسب رأيه- عن تغيرات تاريخية وجذرية في مزاج البيئة الشيعية وصناديق الاقتراع .
وصف بركات قرارات الحكومة اللبنانية الأخيرة (باعتبار نشاط الحزب العسكري غير شرعي) بأنها “قرار تاريخي” غير المعادلة . وأوضح أن أهمية هذا القرار تكمن في:
- تجريد السلاح من شرعيته: أي ضربة لهذا السلاح اليوم لم تعد تُعتبر اعتداءً على لبنان، بل استهدافاً لطرف خارج عن القانون .
- تأمين مظلة حماية: القرار حمى العاصمة بيروت والمرافق الحيوية مثل المطار، وحيد المدنيين عن خطر “الإبادة الإسرائيلية”.
- تأمين الغطاء الدولي: ساهم القرار في استعادة المظلة العربية والدولية والارتباط بتفاهمات (ترامب – نتنياهو) لتحييد بنية الدولة اللبنانية .
وفي تصريح لافت، قال بركات إن من يحمي الطائفة الشيعية اليوم هم: “جوزيف عون، نواف سلام، دونالد ترامب، ونبيه بري” . وأشار إلى أن انضمام الرئيس نبيه بري لهذا التوجه يهدف إلى حماية البيئة والطائفة والبلد من “قرار إبادة” قد يتخذه العدو الإسرائيلي ضد القرى والمناطق .
حذر بركات من أن حزب الله قد يتجه نحو “خيار انتحاري” بجر اللبنانيين معه نتيجة الضغط الدولي وانهيار “الشركة الأم” في طهران . كما توقع حدوث انشقاقات داخل الحزب في المرحلة المقبلة، خاصة مع توقع توقف التمويل المالي الإيراني نتيجة الحرب المباشرة على النظام في طهران .
وعن الصراع الإيراني الأمريكي، اعتبر بركات أن الرئيس ترامب ماضٍ في إسقاط النظام الإيراني أو تغيير سلوكه بالكامل ، مشيراً إلى إمكانية ظهور طبقة سياسية جديدة في إيران تفاوض على غرار “نموذج مادورو” في فنزويلا .
لمشاهدة كامل الحلقة اضغط على الربط التالي :