على إثر قرارات الحكومة التي حظرت نشاط «حزب الله»، أطلق الحزب عبر منابره الإعلامية حملة تخوين واسعة استهدفت رئيس الحكومة نواف سلام، متّهماً إياه بالانصياع لإملاءات خارجية والسعي إلى ضرب ما يسميه «المقاومة». وتولّى ناشطو الحزب على وسائل التواصل الاجتماعي تعميم خطاب تصعيدي، تضمّن اتهامات شخصية وتشكيكاً بالخيارات الوطنية للحكومة.
وبلغت الحملة ذروتها عبر صحيفة الأخبار، حيث نشر رئيس تحريرها إبراهيم الأمين مقالاً هاجم فيه كلاً من رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة، مستخدماً تعابير حادة تخطّت حدود السجال السياسي المألوف. ووصل الأمر إلى حدّ وصف سلام بعبارات مسيئة حيث شبهه بالصرصور، ما أثار استنكاراً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، وسط تحذيرات من أن مناخ التخوين والتحريض يفاقم الانقسام الداخلي ويهدد الاستقرار السياسي في البلاد.