في تقرير أعدّه الصحافي الإسرائيلي ليئور بن آري ونشره موقع واي نت، برز اسم غائب عن المشهد بعد مرور أكثر من يوم على بدء الهجوم الأميركي–الإسرائيلي على إيران ضمن عملية «زئير الأسد»: قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري، إسماعيل قاآني.
حتى الساعة، لا يرد اسم قاآني ضمن قائمة القادة الذين أُعلن عن اغتيالهم، كما لم يصدر عنه أي بيان أو موقف، سواء للتعليق على التطورات العسكرية أو للتعزية بوفاة المرشد الإيراني علي خامنئي.
ويشير التقرير إلى أن آخر ظهور موثّق لقاآني كان قبل نحو أسبوعين، ما يفتح باب التساؤلات حول مكان وجوده ودوره في إدارة المواجهة الحالية. وهذه ليست المرة الأولى التي يختفي فيها بشكل مفاجئ، إذ تكرّر الأمر خلال حرب الأيام الـ12 في حزيران الماضي، وكذلك بعد ما عُرف بـ«عملية أجهزة البيجر» في لبنان واغتيال الأمين العام السابق لـ«حزب الله» حسن نصرالله.
غياب قاآني في لحظة مفصلية كهذه يثير تكهنات حول ما إذا كان متوارياً لأسباب أمنية، أو أن هناك تطورات لم يُكشف عنها بعد في بنية القيادة العسكرية الإيرانية.