أكد المحلل السياسي توم حرب أن سقوط مرشد النظام الإيراني علي خامنئي يمثل بارقة أمل لدول “محور المقاومة”، مشيراً إلى أن اللبنانيين كان الأجدر بهم الاحتفال بضربات “البيجر” وتصفية قيادات حزب الله، وعلى رأسهم حسن نصر الله، كونهم المسؤولين عن جلب الحروب والفقر وتحويل لبنان إلى ساحة إيرانية.
واعتبر حرب أن التباين بين فرحة الشعب الإيراني برحيل “طاغيته” وبين حالة القمع والخوف التي يعيشها بعض اللبنانيين، يكشف عمق سيطرة الحزب على المجتمع. وشدد على أن الشعوب أدركت أخيراً أن المقاومة الحقيقية هي مواجهة الاستبداد الداخلي ورفض الأجندات التوسعية، مؤكداً أن فجر الحرية الحقيقي سيكون أجمل من أي “نصر إلهي” مزعوم.