أفاد مسؤول إيراني في تصريحات حصرية لوكالة “رويترز” بأن الهجوم الجوي الواسع الذي استهدف العاصمة طهران اليوم، طال عدة مقرات وزارية ومباني حكومية حيوية في منطقة جنوب طهران، مما أحدث أضراراً مادية جسيمة في قلب مراكز صنع القرار الإداري. ووصف المسؤول هذه الضربات بأنها تصعيد خطير يتجاوز الخطوط الحمراء التقليدية، مؤكداً أن طهران بدأت بالفعل في استعراض خياراتها للرد الذي وصفه بأنه “سيكون ساحقاً وحاسماً”، ولن يقتصر على حدود جغرافية معينة.
تأتي هذه التطورات في ظل حالة استنفار قصوى أعلنتها السلطات الإيرانية، حيث تم إغلاق المجال الجوي ورفع الجاهزية في القواعد العسكرية ومنصات إطلاق الصواريخ. ويرى مراقبون أن استهداف الوزارات السيادية يعكس رغبة المهاجمين في شلّ قدرة النظام على الإدارة والتحكم، بينما تترقب المنطقة بقلق طبيعة “الرد الساحق” الذي توعدت به طهران، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى حرب إقليمية شاملة ومفتوحة.