كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالهجوم الأخير الذي ضرب العمق الإيراني، مؤكدة أن العملية لم تكن مجرد ضربة عسكرية عابرة، بل استهدفت بشكل مباشر كافة أركان النظام الإيراني، وصولاً إلى رأس الهرم، حيث تشير التقارير إلى أن المرشد الأعلى علي خامنئي كان هدفاً ضمن دائرة بنك الأهداف.
وقد سادت حالة من الذهول والصدمة داخل الأوساط السياسية والعسكرية في طهران جراء “جرأة القصف” غير المسبوقة، خاصة وأنه نُفذ “في وضح النهار”، مما كشف عن ثغرات أمنية واستخباراتية هائلة. يرى المرافقون أن توقيت الهجوم ومداه يمثلان رسالة تحدٍ واضحة، تهدف إلى تقويض صورة الردع الإيرانية وهز ثقة النظام في قدرته على حماية منشآته وقياداته الحيوية.