كشف السيد محمد علي الحسيني عن معطيات قال إنها تشير إلى تحضير إسرائيل لعملية عسكرية واسعة ومتعددة المراحل ضد حزب الله، وذلك بغضّ النظر عن مآلات أي اتفاق إيراني–أميركي محتمل.
وأوضح الحسيني أن الخطة، وفق ما وصفه بالمعطيات الواقعية، تقوم على تنفيذ استهداف كبير وواسع لقيادات الحزب المتنوعة، بما في ذلك قيادات سياسية للمرة الأولى، إلى جانب تحييد الصواريخ الذكية بعيدة المدى، وتفكيك منظومات المسيّرات، وتعطيل القدرات التي تُعد تهديداً استراتيجياً للعمق الإسرائيلي.
وأشار إلى أن المخطط العسكري يتضمن ضغطاً نارياً مكثفاً يتبعه تحرك بري من محور جبل حرمون باتجاه منطقة راشيا البقاع الغربي، وصولاً إلى الشريط الحدودي اللبناني–السوري، مع التمركز في نطاق جديدة يابوس.
وبحسب الحسيني، فإن الهدف من هذا التحرك هو إعادة رسم قواعد الاشتباك وفرض معادلة ميدانية جديدة على الأرض، على أن تتكشف تفاصيل إضافية في المرحلة المقبلة.