تؤكد معلومات خاصة أن تمسكاً دولياً وعربيا، أميركياً وأوروبياً وفرنسياً وسعوديا تحديداً، باستمرار نواف سلام على رأس الحكومة كان سبباً في تفضيل تأجيل الانتخابات النيابية. وتشير المعلومات إلى أن سلام يحظى بدعم غير مسبوق للثقة بأنه الأفضل لترؤس الحكومة، ما يعكس مركزه الاستثنائي داخلياً وخارجياً. وتنقل المصادر عن سفراء غربيين وعرب دفاعهم عن القرارات التي اتخذتها الحكومة في الملف الاقتصادي، بهدف منع أي محاولة لاستفراد سلام، وإبراز دوره كحامٍ لاستقرار لبنان السياسي والاقتصادي في مرحلة حساسة من تاريخ البلاد.