كشفت معلومات دبلوماسية أن الموقف الأميركي من مؤتمر دعم الجيش في القاهرة يتّسم ببرودة واضحة، وبرز ذلك من خلال عدم مشاركة السفير الأميركي ميشال عيسى في المؤتمر، وهو ما عُدّ مؤشراً سلبياً يوحي بعدم وجود نية جدية لتقديم مساعدات نوعية للجيش اللبناني. وتشير المعلومات إلى أن سقف ما قد يصدر عن المؤتمر لن يتجاوز بعض التقديمات الأوروبية المحدودة، من دون أي التزام مالي أو عسكري أميركي فعلي.
وفي السياق نفسه، أفادت المعلومات بأن السعودية، وعلى الرغم من مشاركة الأمير يزيد بن فرحان في أعمال المؤتمر، لن تقدم أي دعم أو مساعدة للجيش قبل تحقيق شرط أساسي يتمثل بسحب سلاح حزب الله، معتبرة أن أي دعم في ظل الواقع الحالي لن يحقق الأهداف المرجوة.