مسؤول أميركي رفيع: واشنطن مستعدة لبحث «تخصيب رمزي» لليورانيوم لمنع التصعيد مع إيران


تُبدي إدارة ترامب استعدادًا مبدئيًا للنظر في صيغة تسمح لإيران بتخصيب «رمزي» لليورانيوم، شرط فرض قيود تقنية صارمة تمنع أي مسار نحو السلاح النووي، وعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ويأتي ذلك في وقت يؤكد فيه مسؤولون أميركيون أن على طهران تقديم «عرض لا يمكن رفضه» إذا أرادت تفادي ضربة عسكرية، بينما يعرض البنتاغون على الرئيس سيناريوهات هجوم، وِفق ما نقلته القناة الإسرائيلية N12.
ماذا قال المسؤول الأميركي؟
قال مسؤول أميركي رفيع لـN12 إن إدارة ترامب «مستعدة لفحص اقتراح يسمح بتخصيب رمزي فقط، طالما لا يترك لإيران أي مسار ممكن نحو القنبلة». وأضاف:
«الرئيس ترامب سيكون مستعدًا لقبول صفقة جوهرية ويمكنه تسويقها سياسيًا في الداخل. إذا أراد الإيرانيون منع ضربة، فعليهم تقديم عرض لا يمكن رفضه. الإيرانيون يواصلون تفويت نافذة الفرص، وإذا لعبوا ألعابًا فلن يكون لدينا الكثير من الصبر».
لماذا هذا مهم؟
تفتح هذه التصريحات نافذة ضيقة لمسار تفاوضي محتمل بين الخطوط الحمراء الأميركية والإيرانية، قد يقيّد القدرات النووية ويمنع اندلاع حرب.
يؤكد مسؤولون أميركيون أن سقف أي اقتراح إيراني سيكون مرتفعًا جدًا، نظرًا لوجود معارضة واسعة داخل الإدارة الأميركية وفي المنطقة.
بالتوازي مع الضغط الدبلوماسي، تتواصل الاستعدادات العسكرية، وسط حديث عن خيارات قصوى تطاول القيادة الإيرانية، بما فيها المرشد الإيراني علي خامنئي.
الخلاصة
واشنطن تلوّح بمزيج من العصا والجزرة: ضغط عسكري متصاعد يقابله استعداد مشروط لبحث تسوية تقنية صارمة. الكرة الآن في ملعب طهران لتقديم عرض «غير قابل للرفض» قبل إغلاق نافذة الفرص.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram