تفيد معلومات خاصة بموقعنا أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يطرح معادلة واحدة للخروج من مأزق الاستحقاق النيابي، تقوم على خيارين لا ثالث لهما.
الأول، إجراء الانتخابات النيابية في شهر أيار المقبل من دون إشراك المغتربين في التصويت، بحجة ضيق الوقت وعدم الجهوزية اللوجستية.
أما الخيار الثاني، فيتمثل بتمديد ولاية المجلس النيابي الحالي لنفسه أربع سنوات كاملة، إذا تعذّر التوافق على تعديل قانون الانتخاب أو تمرير آلية اقتراع الخارج.
وتشير المعلومات إلى أن هذا الطرح يلقى اعتراضات سياسية واسعة، في ظل تحذيرات من تداعياته الدستورية والشعبية، ومن تكريس سابقة خطيرة تمسّ جوهر العملية الديمقراطية وتزيد منسوب الاحتقان السياسي في البلاد.