كتب الناشط عما قميحة على صفحته على الفايسبوك:
بغضّ النظر عمّا إذا كنتُ داعمًا لإيران أم لا، فإن من السخافة، بل من التضليل، توصيف السيد علي الخامنئي على أنه «مرجع ديني»، وكأن الإشكال مع الولايات المتحدة نابع من فتوى تتعلق بالحيض والنفاس، أو بطهارة ماء البئر، أو برأيه في مفطّرات شهر رمضان.
السيد علي الخامنئي هو، في جوهر موقعه ودوره، زعيم سياسي وحاكم دولة اسمها إيران، تمامًا كأي حاكم لدولة لها سياساتها ومصالحها وحساباتها. من هنا يجب أن يُفهم موقعه، وعلى هذا الأساس يجب أن يُناقش ويُحلَّل.
أما الإيحاء بأن الصراع سياسي–ديني فقهـي، فهو تبسيط مخلّ ومضلّل، يهدف إلى حرف النقاش عن طبيعته الحقيقية. فالمواجهة مع الولايات المتحدة ليست خلافًا فقهيًا ولا صراع فتاوى، بل صراع نفوذ ومصالح واستراتيجيات إقليمية ودولية.