يوليو 21, 2026
إقتصاد

أبل تستعيد صدارة القيمة السوقية عالمياً وتتفوق على إنفيديا

أبل تستعيد صدارة القيمة السوقية عالمياً وتتفوق على إنفيديا

تفوقت شركة “أبل” مجدداً على “إنفيديا”، مستعيدةً صدارة قائمة الشركات الأعلى قيمة سوقية في العالم لأول مرة منذ نيسان 2025. وجاء هذا التحول بعدما بلغت القيمة السوقية لـ”أبل” نحو 4.88 تريليون دولار، مقابل 4.86 تريليون دولار لـ”إنفيديا”، في خطوة تعكس إعادة تقييم المستثمرين لرهانات الذكاء الاصطناعي واتساع اهتمامهم ليشمل عمالقة التكنولوجيا الكبرى، وليس فقط مصنعي الرقائق.

وبذلك، أنهت “أبل” قرابة عام من هيمنة “إنفيديا” على الصدارة العالمية، مستفيدة من استقرار سهمها في وقت تراجع فيه سهم “إنفيديا” بنحو 3.5%؛ وهو ما كان كافياً لإعادة ترتيب المركزين الأول والثاني، رغم أن الفارق بين الشركتين لا يتجاوز نحو 20 مليار دولار، مما يجعل الصدارة قابلة للتغير مع أي تحركات مرتقبة في أسواق المال.

إعادة تقييم استراتيجيات الذكاء الاصطناعي

من جانب آخر، يرى محللون أن النظرة الاستثمارية تجاه استراتيجية “أبل” في قطاع الذكاء الاصطناعي بدأت تتغير بشكل ملحوظ؛ فبعدما صُنِّفت الشركة سابقاً على أنها متأخرة في سباق الذكاء الاصطناعي التوليدي نتيجة عدم انخراطها في الإنفاق الضخم على تطوير النماذج اللغوية أو إنشاء مراكز بيانات عملاقة على غرار منافسيها، تبدلت الرؤية الحالية.

وبحسب تقديرات السوق، أصبح المستثمرون ينظرون إلى سياسة “أبل” باعتبارها خياراً أقل تكلفة وأكثر قدرة على تحقيق عوائد مستدامة، من خلال التركيز على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل منظومة أجهزة الشركة وخدماتها، بدلاً من الاعتماد على الإنفاق الرأسمالي الضخم.