يوليو 8, 2026
الرئيسية الأحداث الإقليمية

ماكرون في دمشق: التزام فرنسي بدعم سوريا الموحدة

ماكرون في دمشق: التزام فرنسي بدعم سوريا الموحدة

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السورية دمشق، اليوم الإثنين 6 يوليو 2026، في زيارة رسمية تعد الأولى من نوعها لرئيس غربي منذ سقوط نظام بشار الأسد. وكان في استقباله في مطار دمشق الدولي وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني.

وفي تصريحات أدلى بها فور وصوله وعبر حسابه على منصة “إكس”، أكد ماكرون أن هدفه من هذه الزيارة هو “التأكيد على التزام فرنسا بالوقوف إلى جانب الشعب السوري”، مشدداً على دعم بلاده لسوريا “سيادية وموحدة في تنوعها، وتعيش بسلام مع جيرانها”.

وتأتي هذه الزيارة التاريخية -وهي الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ عام 2009- في وقت يشهد فيه المشهد الإقليمي انفتاحاً متزايداً على السلطات السورية الجديدة، حيث يرافق الرئيس الفرنسي وفد رفيع يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، في إشارة إلى رغبة باريس في تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للعلاقات الثنائية.

ومن المقرر أن يعقد الرئيس ماكرون جلسة مباحثات موسعة مع الرئيس السوري أحمد الشرع، تتناول سبل تطوير الشراكة بين البلدين، ومناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وجهود إعادة الإعمار والاستقرار في المنطقة، قبيل توجه الرئيس الفرنسي للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقررة في أنقرة.

تُعد هذه الخطوة مؤشراً إضافياً على تسارع الانفتاح الدبلوماسي الغربي على دمشق، لا سيما بعد زيارات رسمية سابقة لزعماء إقليميين ودوليين، وتأتي الزيارة لترسخ مساراً جديداً في العلاقات الفرنسية-السورية يطوي صفحة النزاع الطويل.

هل ترغب في الحصول على المزيد من التفاصيل حول أجندة المحادثات الاقتصادية أو المواقف السياسية التي سيتم تناولها خلال هذه القمة؟