يوليو 11, 2026
أخبار لبنان

مفقودو الجنوب: أشلاء 3 أشخاص وناجٍ واحد في وادي السلوقي

مفقودو الجنوب: أشلاء 3 أشخاص وناجٍ واحد في وادي السلوقي

تطورت قضية الشبان الأربعة المفقودين في جنوب لبنان منذ أكثر من أسبوعين، مع الكشف عن معطيات ميدانية جديدة. فقد عُثر في وادي السلوقي على أشلاء ثلاثة أشخاص، بينما تم إنقاذ الشاب محمد علي حسن وهو مصاب، وسط ترجيحات بأن تعود الجثامين لرفاقه المفقودين، بانتظار صدور نتائج فحوص الحمض النووي (DNA).

عمليات البحث في وادي السلوقي

جاء هذا التطور إثر بلاغ من أحد رعاة الماشية عن وجود دراجتين ناريتين في منطقة وادي السلوقي. وبناءً على ذلك، نفذت فرق الهيئة الصحية الإسلامية – الدفاع المدني (قطاع بنت جبيل)، بمؤازرة دورية من الجيش اللبناني، عمليات مسح ميداني مكثفة.

ولدى وصول الفرق إلى الموقع، تبين وجود آثار دمار واضح. وأسفرت عمليات البحث عن العثور على أشلاء يُعتقد أنها تعود لضحيتين قرب الدراجة النارية الأولى، وأشلاء يُرجح أنها لضحية ثالثة قرب الدراجة الثانية. وأكدت الجهات المعنية أن الرفات ستخضع لفحوصات الحمض النووي للتثبت من هويات أصحابها قبل إبلاغ ذويهم رسمياً.

العثور على ناجٍ متأثراً بإصابته

خلال تمشيط المنطقة، اشتبه عناصر الإنقاذ بآثار دماء في محيط الموقع، وقاموا بتتبعها لتصل بهم إلى أحد المنازل القريبة. وهناك، عُثر على الشاب محمد علي حسن مصاباً بعد بقائه في المكان لفترة طويلة، وبجانبه كميات محدودة من المياه وبعض الطعام.

تدخلت فرق الإسعاف لتقديم الرعاية الأولية ونقلته بشكل عاجل إلى أحد مستشفيات المنطقة، حيث يخضع حالياً للعناية الطبية المركزة. وأوضحت المصادر الطبية أن إصابة الشاب قديمة ومضى عليها وقت طويل. وتواصل فرق الإنقاذ عمليات المسح الميداني للتأكد من خلو المنطقة من أي مصابين أو مفقودين آخرين.

خلفية القضية واعتصام الأهالي

يُذكر أن الاتصال كان قد انقطع بالشبان الأربعة (جواد شادي بزي، هادي كمال الرقة، محمد علي حسن، وعلي موسى قشمر) ظهر يوم 15 حزيران/يونيو الماضي، أثناء توجههم إلى جنوب لبنان.

وقد أثارت هذه الحادثة اهتماماً واسعاً، ودفع الغموض حول مصير الشبان عائلاتهم لتنفيذ اعتصام أمام السرايا الحكومية في بيروت. وأكدت العائلات في بيانات سابقة عدم تلقيها أي معلومات رسمية عبر الآلية المعتمدة لدى الجيش اللبناني، ما ضاعف من حالة القلق طوال الأسابيع الماضية.